في هذا اليوم العالمي للمرأة، تتقدّم ANFET بأسمى آيات الاحترام والتقدير للمرأة الإرترية في كل مكان — في الوطن، وفي مخيمات اللجوء، وفي الشتات حول العالم. إن تاريخنا لا يمكن روايته دون قوة النساء اللواتي حملن الأسر، ودافعن عن المجتمعات، وحافظن على تماسك الأمة خلال الحرب والنزوح والشدائد.
واليوم، نكرّم:
النساء اللواتي ناضلن من أجل استقلال إرتريا ودفعن أثمن التضحيات.
الأمهات والبنات اللواتي يواصلن مقاومة القمع بكرامة وشجاعة صامتة.
الناشطات والصحفيات وقائدات المجتمع اللواتي ينطقن بالحق، ويبنين الوحدة، ويحافظن على شعلة الأمل.
الشابات اللواتي يصنعن المستقبل ويرفضن الحدود المفروضة على أحلامهن.
لقد كانت المرأة الإرترية دائمًا أكثر من مجرد مشاركة في مسيرة الوطن — فهي عموده الفقري، وضميره، وبوصلته الأخلاقية.
ومع ما يشهده الإقليم من عدم استقرار، تذكّرنا صمودهن بأن التحرّر ليس مشروعًا سياسيًا فحسب، بل هو مشروع إنساني أيضًا. فالمجتمع الذي يرفع من شأن نسائه يرفع من شأن نفسه، والحركة التي تُصغي لنسائها تعزّز شرعيتها، والأمة التي تحمي حقوق وكرامة نسائها تحمي مستقبلها.
اليوم، تحتفي ANFET بالمرأة الإرترية — ليس فقط لما تحمّلته، بل لما تواصل إلهامنا به: الشجاعة، والوضوح، والإيمان الراسخ بأن إرتريا أفضل ممكنة.
يوم المرأة العالمي سعيد.
قوّتكنّ تنير الطريق إلى الأمام.






