الأخبار
Typography

صارت بالدنا شوكة فً خاصرة الغزاة األجانب. وتمكنت من إفشال حمالت كبٌرة ومتعددة. وتجرٌع الغزاة الهزائم النكراء. وذالك بفضل تصدي شعبها معا للغزاة بإعتبارهم مواطنً بلد واحد. بغض النظر عن تنوعاتهم القومٌة واختالفاتهم الدٌنٌة.

إن الشعب اإلرتري لٌس له ما ٌختلف به عن بقٌة شعوب العالم. وانما ألنه تمٌزبالمقدرة علً اإلنتفاضه ضد كل ماتعرض له من إضطهاد، وإنتهاكات ارتكبت ضده. وقدم بطوالت منجزا أعماال ماٌمكن وصفها بالمعجزات.

وان سر صمودنا هذا ٌكمن فً تصدٌنا الموحد والمشترك.غٌر أنه ظلت تبرز بعض الجهات المختلفة التً تزعم أنها تدافع عن هذا الطرف أو ذاك. محاولٌن بذالك النٌل من اللحمة الوطنٌة التً هً أساس الصمود.

البعض منهم ٌرٌد هٌمنة دٌانة واحدة علً بقٌة األدٌان . والبعض اآلخر ٌرٌد هٌمنة قومٌة بعٌنها علً بقٌة القومٌات اإلرترٌة. وٌبدو لدعاة هذا الطرح أن


المٌوالت واألفكارالتً ٌتبنونها قد تجد القبول اآلنً فً داخل المجتمعات المستهدفة.

ولكن ذالك المسلك سٌجعل منهم ضحاٌا بشكل أو بآخر. وسٌإدي -طال الزمن أم قصر- الً النظرة السالبة من بقٌة القومٌات والطوائف األخري. تجاه القومٌة أو الطائفة التً ٌزعمون أنهم حماتها وٌدافعون عنها.

وبمعنً آخر إن النضال الذي ٌخاض، بهذه الطرٌقة غٌر المسئولة, هو مسلك سٌفضً بنا الً الصراعات البٌنٌة وٌنسٌنا النضال ضد عدونا المشترك. وإن هذا السلوك سواء كان بقصد أو دون قصد. فهو فً المحصلة ٌخدم نظام الهقدف.

إن للوحدة اإلرترٌة للتغٌٌر الدٌمقراطٌة قناعة راسخة تتمثل فً أنه من غٌر الممكن أن تكون إرترٌا بلدا من غٌر المسلمٌن. كما هً الٌمكن تكون بلدا من غٌر المسٌحٌٌن. وإن ارترٌا تماما هً وطن أم لكل القومٌات والمكونات اإلجتماعٌة المتنوعة، ولٌست موطن لقومٌة واحدة بٌنها.وان تؤكٌد استمرارها وبقاءها ٌتمثل فقط فً نشرالعدالة والمساواة بٌن قومٌاتها وأتباع دٌاناتها المختلفة.

أما محاولة هٌمنة طرف علً طرف آخر فهً التإدي الى تحقٌق الهٌمنة المنشودة فحسب.وانما أبعد من ذالك سٌإدي الً التعجٌل بسقوط الطرف الذي ٌحاول الهٌمنة على اآلخرٌن.

فالٌظل الحب والتسامح سائدا بٌن القومٌات والطوائف اإلرترٌة.

مكتب رئٌس تنظٌم الوحدة اإلرترٌة للتغٌٌر الدٌمقراطً.