يعتبر الإعلام  من أخطر المؤسسات تأثيراً على المجتمعات نظراً لتعدد وسائله والسهولة في الوصول اليها، وبفضل التطور الهائل لتقنية المعلومات التي ألغت الحدود، وإختصرت المسافات والأزمان، حتى بات الإنسان يشاهد العالم و يتواصل معه من سريره، و لم يقتصر الأمر على نسف الحدود السياسية ، ووعبور الحواجز الأمنية ، و إنما بدأ يتجاوزه إلى إلغاء التميُز الثقافي ، وقد بات يتدخل في الخصائص المعرفية والنفسية ، وتشكيل المفاهيم وإعادة بناءها، فقد أصبح التفاعل معها متاحاً لكل الأفراد لخلق وسائل إعلامه الخاصة مستقلاً عن قنوات الإنتاج التقليدية..وذلك بإستخدام الهاتف الذكية وأجهزة الحاسوب، وتعد وسائل التواصل الإجتماعي أحد إفرازات التطور التقني، والتي خلقت سيول لا حصر لها من البيانات التي لايمكن التحقق من مصداقيتها والمعلومات المتاحة ليست متساوية من حيث الصحة وتختلف من حيث الدقة والنوعية بدرجة كبيرة من مصدر إلى آخر وذلك فيما نقرؤه، ونشاهده ……

Read more ...

من الوسائل المهمة في نهضة الأمة الإعلام ، فالإعلام هو المعبر عن روح الأمة وخصائصها وشكلها من ضعف أو قوة أو تقدم أو تأخر. وهي عملية نشر وتقديم معلومات صحيحة ، وحقائق واضحة ، وأخبار صادقة وموضاعات دقيقة ، ووقائع محددة وأفكار منطقية وآراء راجحة للجماهير مع ذكر مصادرها خدمةً للصالح العام.

Read more ...

مع تقدم عمر النظام الفرد الديكتاتوري ، تزداد أعباء القوى المستنيرة في البحث عن حلول للمشكلات التي تخلفها سياساته الجائرة ، كما تزداد جملة المشكلات التي تعيق الشعب في إرساء نظام ديمقراطي تعقيدا، هذا بالعموم تتصدى لهذه المشكلات قوى الإستنارة التي تقدم نتاج بحوثها ودراساتها وإستنتاجاتها وتوصياتها للقوى السياسية والمدنية. هذه المشكلات التي بدأت تطفح على كل الساحات للأسف لا تلقي لها المعارضة الإريترية أو ما يُسمى بقوى التغيير بالاً، لا بالمتابعة للدراسة ووضع السياسات، وتقديم الحلول، ولا تعيرها حتى مجرد الإهتمام العام ، هذا إذا لم نقل ان بعضها يساهم بشكل غير مباشر في صناعتها.

Read more ...